عبد الملك الثعالبي النيسابوري
107
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
باب ذمّ الخطّ والقلم قال ابن المعتزّ « 1 » : وأجوف مشقوق كانّ شباته « 2 » * إذا استعجلته الكفّ منقار لاقط وتاه به قوم فقلت رويدكم « 3 » * فما كاتب بالكفّ إلا كشارط وقال أبو العلاء المنقري « 4 » : لو كان في الخطّ فضيلة لما حرمها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 5 » . وقال بعض أولاد الأمراء : الخطّ صناعة ولا تحسن الصناعة بالملوك « 6 » . وقال كشاجم « 7 » : سل بي عن الأيام تعرف * أنى ابن دهر ليس ينصف وبلاغتى معروفة * سهلت « 8 » وأخطأها التكلف وسطور خطّ مونق * كالروض والبرد المفوّف والخطّ ليس بنافع * ما لم يكن « 9 » خطّا مصحّف « 9 » / وقال بعض الكتّاب « 10 » الحكماء : ماذا لقينا من الكتاب في الدنيا والآخرة ؛ أما في الدنيا فقد بلينا به وأخذنا بحفظ فرائضه وإقامة شرائطه ، وأمّا في الآخرة فإنا
--> ( 1 ) ديوانه 2 / 453 . ( 2 ) في ز ، م : « سنانه » . ( 3 ) في الأصل : « رويدا » . ( 4 ) في الأصل : م : « المعرى » . ( 5 ) ورد هذا القول في المزهر للسيوطي 2 / 301 منسوبا لعمرو بن مسعدة ، وفي التحسين والتقبيح للمصنف ص 59 منسوبا لأحمد بن يوسف . ( 6 ) نسبه المصنف في تحسين القبيح ص 59 لأبى عيسى بن الرشيد . ( 7 ) ديوان كشاجم ص 128 باختلاف يسير . ( 8 ) في النسخ : « سهل » ، والمثبت من الديوان . ( 9 - 9 ) في ز : « خط مصحف » ، وفي م : « في خط مصحف » . ( 10 ) سقط من : « م » .